رؤيتان داخل فيراري: "هاميلتون يريد التحديثات، وفاسور يصر على التنفيذ"

غيّر منطقتك الزمنية:
رؤيتان داخل فيراري: "هاميلتون يريد التحديثات، وفاسور يصر على التنفيذ"
غيّر منطقتك الزمنية:
أدت النتائج المتواضعة لفريق فيراري، بحسب ما أفاد موقع Motorsport.com الإيطالي، إلى انقسام واضح داخل الفريق. ففي الوقت الذي يدعو فيه لويس هاميلتون إلى تطبيق تحديثات جديدة لتحسين سيارة SF-25، يعتقد البعض أن الإمكانيات الحالية للسيارة لم تُستغل بعد بالشكل الأمثل.
مع التحضير لتركيب نظام تعليق أمامي جديد وانضمام هاميلتون إلى الفريق في عام 2025، كان فيراري يأمل في تسجيل قفزة نوعية. إلا أنه رغم الفوز بسباق العرض الصيني، لم يأت هذا التحول الواضح بعد، إذ يقاتل الفريق بجدية لمنافسة أبطال بطولة الفرق. حاليًا يحتل فيراري المركز الثالث بتأخر قدره 191 نقطة عن المتصدر مكلارين.
الانقسام داخل فيراري
تندلع داخل أروقة سكوديريا آراء متباينة حول أفضل السبل لاستعادة الصدارة. يصر هاميلتون على ضرورة تطبيق التحديثات بسرعة، ويفترض أنه إذا لم يتحقق ذلك، فإن عليه التخلي عن الموسم الحالي. ويركز بطل العالم المكرم على تطوير السيارة للموسم المقبل، معتبراً أن النسخة الحالية من SF-25 لا تمتلك السرعة الكافية لمنافسة فرق مثل مكلارين ومرسيدس وريد بول.
على الجانب الآخر، يرى المدير العام للفريق فريديريك فاسور ومدير التقنيات لوئك سيرّا أن الإمكانيات الكامنة في SF-25 تفوق بكثير ما تم تحقيقه حتى الآن. وأكد فاسور مرارًا أن تقديم عطلة نهاية أسبوع خالية من الأخطاء أهم من الاستمرار في تعديل السيارة، رغم أنه أعلن في مونتريال عن ورود بعض التحديثات المحدودة قريبًا.
لم تُستغل كامل إمكانات SF-25 بعد
يعتقد الفريق التقني بفريق فيراري أن السيارة تمتلك أداءً تنافسيًا يفوق الانطباع الحالي، لكن الوصول إلى التوازن المثالي لا يزال يشكل تحديًا كبيرًا. تُعد مسألة الضبط الدقيق واحدة من العقبات الرئيسية، حيث يتمكن فريق ريد بول من تحويل يوم الجمعة الصعب إلى عطلة نهاية أسبوع ناجحة بفضل خبرته في هذا المجال.
فيراري تتدخل وتركز على سيارة 2025
بدأت الإشارات المقلقة تتسرب إلى ركن الإدارة العليا، حيث تم استدعاء المهندسين الذين كانوا يعملون على تطوير سيارة 2026 لإعادة توجيه جهودهم نحو تحسين نظام التعليق الخلفي في SF-25. ومن المتوقع أن تُجرى هذه التحسينات خلال عطلة نهاية الأسبوع في حلبة سيلفرستون في أوائل يوليو.




